منتدى الروش كول
اهلا وسهلا بيكم في منتدى الروش كول


منتدى الروش كول
 
الرئيسيةالمجلةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولسجل الزوار
المواضيع الأخيرة
» فيلم الكوميديا و الرومانسية Chasing Liberty 2004 DVD
الجمعة أكتوبر 05, 2012 12:16 am من طرف *همس الروح*

» ألبوم الشاب عزالدين 2010
الأحد يونيو 05, 2011 1:15 pm من طرف زائر

» مشاهدة فيلم الاكشن والتشويق special ops مشاهدة مباشرة
الخميس يناير 27, 2011 8:06 pm من طرف Admin

» تحميل فيلم Little.Man 2010 مترجم عربي2011
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:46 pm من طرف Admin

» تحميل فلم فيلم Airplane! 1 1980 x264.720p.HDTV غير مترجم
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:42 pm من طرف Admin

» تحميل فيلم plane dead 2010 مترجم عربي 2011
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:40 pm من طرف Admin

» فيلم الكوميديا الرائع the little man بحجم 272 ميجا بس ومترجم !, تحميل فيلم The Little
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:39 pm من طرف Admin

» تحميل فيلم : Movies-FS [FileServe] Little.Manhattan.LiMiTED.DVDRip.XviD-LMG
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:37 pm من طرف Admin

» جديد فيلم الرعب للكبار فقط +18
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:36 pm من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الفريق الوطني الجزائري على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الروش كول على موقع حفض الصفحات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 213 بتاريخ السبت مارس 06, 2010 1:37 am
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
أميرة الجزائر
 
tahoo2010
 
Amel
 
جزائرية حرة
 
ASILE
 
سارة 2
 
ilhem
 
AbOuLa
 
wissam
 
ازرار التصفُّح
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الجعراني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3010 مساهمة في هذا المنتدى في 2876 موضوع
http://ie.conduit-download.com/1/246/CT2468401/Downloads/IE/Releases/5.3.2.0/09-12-08-00.42.49.685/lalgerie2010.exe
التبادل الاعلاني


شاطر | 
 

 الجزء الثاني لقصة الرعب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الهواية : غير معروف
عدد المساهمات : 2837
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 21
الموقع : http://fersnealgedz.123.st

مُساهمةموضوع: الجزء الثاني لقصة الرعب   الجمعة نوفمبر 06, 2009 4:25 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

هدا الجزء الثاني كما وعدت




-----------------------------------------------------------------------------------
وبعد
مشادة حادة بيني وبينها، سكرت الخط وقررت ألا أرد عليها، مع أنها ظلت تتصل
حتى وصلت إلى الشاليه. اتصلت بهاتف الحارس الهندي، ولكنه مغلق، دقيت هرن،
وما من مجيب، وهنا فقط تذكرت بأن الهندي سافر قبل اسبوع إلى بلده وأنني
أوصلته بنفسي إلى المطار. ترجلت من السيارة، وفتحت البوابة ودخلت بسيارتي
إلى ساحة الشاليه الداخلية. كان الظلام دامس، ولا شيء يعكر هدوء المكان
سوى هدير الموج الذي كان مدا في تلك الليلة. نزلت من السيارة ولم أقفل
أبوابها، فليس هناك من أحد أتوسوس بأن يسرقها أو حتى يمر بقربها. فهذا
الوقت من السنة تكون العوائل مشغولة مع أبناءها في الدراسة لاختبارات
نهاية العام، وتكون منطقة الشاليهات تقريبا شبه مهجورة.

وضعت المفتاح
في باب صالة الشاليه، أدرته بهدوء ودخلت. فتحت الإضاءة وشغلت السنترال، ثم
فتحت التلفزيون ووضعت تلفوني والمفاتيح على الطاولة الصغيرة وسط الصالة.
وعلى صوت الأغاني المنبعثة من إحدى محطات الأغاني على التلفزيون بدأت
أتجول في الشاليه وأعد لي وجبة خفيفة في المطبخ. ثم خرجت لأطل على البحر،
فقد كان المنظر خلابا، وبنظرة سريعة على الشاليهات المجاورة تيقنت بأنني
الليله وحدي بعيدا عن الديرة وبعيدا عن كل الناس. عدت لصالة الشاليه،
وجلست أشاهد التلفزيون. رن تلفوني النقال، ودون أن أنظر عرفت بأن المتصل
صاحبتي، وفعلا نظرت فوجدت اسمها على الشاشة، لم أرد عليها، وظلت تتصل
حوالي أربع أو خمس مرات متتالية ولكنني لم أرد عليها فقد كنت متضايقا
منها.

مر الوقت، تقريبا نصف ساعة أو أكثر، وأنا أشاهد التلفزيون وآكل
بعض الفاكهة. وفجأة سمعت رنة صفارة من تلفوني .. صفارة كالتي تسمعها عندما
يصلك بلوتوث من أحد. استغربت .. نظرت لشاشة تلفوني فصدمت ! شخص ما يرسل لي
بلوتوث في منتصف الليل في منطقة شبه مهجورة بعيدا عن الديره. دققت في إسم
المرسل فكان ( ضيف ) ..!

ضيف !.. من هذا الضيف؟ وماذا يفعل هنا في
هذا الوقت المتأخر، اعتقدت في البداية بأنه أحد منكم، ربما يكون مقلبا أو
مزحة ثقيلة تعدونها لي، ولكن كيف عرفتم بأنني ذاهب للشاليه؟ فلا أحد يعلم
بأنني هنا سوى صديقتي !

قد يكون أحدا من الجيران؟ ولكنني متأكد بأن الشاليهات المجاورة خالية تماما من أي مخلوق، إذا كيف وصل هذا البلوتوث؟..
استقبلت .. وانتظرت ثواني حتى أعرف ما محتوى الرسالة.
وصلت
الرسالة .. فتحتها .,. وفجأه .. كانت الصدمة الكبرى .. كانت صورة لي
التقطت قبل دقائق من وصول البلوتوث وأنا جالس في صالة الشاليه أأكل فاكهة
!..

صعقت، ونهضت من مكاني .. شخص ما صورني من وراء نافذة الشاليه وبعث لي بالصورة عن طريق البلوتوث.
اتجهت
نحو نافذة الصالة، طليت .. فلم أجد أحدا .. هنا شكيت أن يكون أحد من أخوتي
قد أتى للشاليه فوجدني فحب أن يعمل فيني كمين. ولكنني استبعدت هذا الشيء
تماما خاصة وأن اليوم هو الأثنين أي في منتصف الأسبوع والساعة قاربت على
الثالثة صباحا والكل نيام في الديرة استعدادا لدواماتهم في السابعة صباحا
.. !

إذا من يكون؟ صديقتي؟ لا مستحيل، إنها بالكاد تخرج من البيت وإن
خرجت فإن حظر التجول يبدأ من الساعة العاشرة مساء، ولديها بدل الأخ خمسه،
أي لا أمل لها في التسلل والخروج ليلا، ثم أنها لا تدل طريق شاليهنا فهي
تسمع به ولكنها لم تزوره مطلقا !

أسرعت نحو الباب وخرجت، وبخطوات
هادئة ثم سرعان ما تسارعت صرت أدور حول الشاليه، أبحث عن أي أثر أو صوت أو
حتى طبعات لخطوات أرجل. ولكنني لم أجد شيئا، كان الظلام دامسا، ولا نور
ينير المكان سوى ضوء القمر المكتمل في صدر السماء، ونور صالة الشاليه الذي
يتسلل من وراء ستائر النوافذ.

احترت، من المرسل؟ من الذي صورني وارسل لي صورتي ثم اختفى فجأة، إنه مقلب .. أكيد مقلب .. مستحيل هذا يحدث دون تدبير وتخطيط ..
فتحت
تلفوني بسرعة، وعملت بحث سريع لأسماء أجهزة الهواتف الموجودة في البلوتوث،
وكان الرد .. لم يتم العثور على اجهزة بلوتوث، حاول مرة أخرى ..!

وقفت لبرهة أفكر محاولا فهم الموقف، ترى هل هو مقلب؟ أم .. !
فجأة ..
وصلني بلوتوث آخر .. المرسل .. ( ضيف) !
استقبلت دون تفكير، ثوان ووصلت الرسالة .. فتحتها .. وكانت الصورة .. صورتي!
نعم صورتي وأنا أقف خارج الشاليه التقطت لي قبل لحظات وأنا أبحث عن المصدر المرسل للبلوتوث !..
التفت
ورائي بسرعة، أبحث وأبحث دون هوادة .. لا بد أنه كمين، مقلب من أحدكم،
مستحيل ما يحدث لي، مستحيل أن يتم تصويري دون أن أشعر أو أن يرسل لي أحد
بلوتوث دون أن أحس بوجوده في المكان، يا جماعه قصه لا تدخل العقل.

دخلت لداخل الشاليه وأنا أحاول أن أتصل بواحد فيكم .. ولكن لم يرد علي أحد .. شيء طبيعي فالساعة قاربت على الرابعة فجرا ..
جلست
أفكر، كتمت صوت التلفزيون، ورحت أقرأ بعض الآيات القرآنية على أمل أن أهدئ
من روعي قليلا وأجد تفسيرا منطقيا. هنا فكرت بالنزول للبحر فربما أجد بعض
الشباب من الشاليهات القريبة يصطادون في هذا الوقت، شباب لا عمل لهم مثلي
ويريدون ملأ وقت الفراغ، وربما يريدون أن يتسلون بي.

خرجت ومشيت على
رمل الشاطئ ونور القمر دليلي في هذه الليلة المظلمة، أطل وابحث وأمعن
السمع لعلني أمسك خيطا يوصلني لنتيجة تمحي أوهامي التي زرعت في رأسي بعدما
حدث معي .

وعلى بعد عشرين قدم من الشاليه، شهقت فزعا وأنا أسمع صوت
التلفزيون داخل الشاليه وقد انطلق في فضاء الليل الهادئ وعلو ضجيجه في كل
مكان، كانت أغنية أجنبية، وكانت مزعجة جدا. ركضت إلى الشاليه مسرعا، وكل
ظني أن أحدا وصل إلى هناك. ركضت وركضت وأنا أقع وأنهض من ثقل التراب الذي
تنغمس فيه رجلي على غير هدى وكأنني ضائع ووجد ضالته.

دخلت الشاليه ..
التلفزيون شغال، الصوت عالي بطريقة غير طبيعية، وكل شيء في مكانه مثل ما
هو. أغلقت التلفاز، تلفت حولي أبحث عن أحد، أبحث في الغرف، في الحمامات،
في ساحة الشاليه .. لا أحد .. لا أحد ..

وفجأة .. انفتحت أضواء السيارة الأمامية .. انفتح كشافها العالي، أحسست بعيني يكاد يصيبهما العمى، صرخت :
- منو ؟ .. منو ؟
وبدل
أن يجيبني أحد أخذت إضاءة السيارة تنطفئ ثم تنفتح مرة أخرى، وتنفتح ثم
تنطفئ مرة أخرى .. وأنا لا أستطيع أن أميز شكل الشخص الذي كان داخلها.
وبعد لحظات قليلة مرت كالدهر. ترجل من السيارة رجل طويل القامة، يا جماعة
طويل بطريقة مريبة. يرتدي دشداشة سوداء في عز الصيف. وكان حنطاوي اللون،
ولكن وجهه يمل للزرقة كالمخنوق، وكانت عيناة ناعستان. أحسست بأن قدماي لا
تحملاني، وشعرت بكل وصلة في جسدي ترجف ودقات قلبي تكاد تنتزعه من مكانه
وأكاد أراه يسقط أمامي على الأرض من شدة الرعب.

تقدمت خطوة على أمل أن أشعر الرجل بشجاعتي وبأنني لست خائفا منه، قلت وصوتي لا أكاد أسمعه من رهبتي:
- آمر أخوي .. أقدر أساعدك في شيء؟
نظر لي صامتا واجما، ثم صد عني وسار نحو بوابة الشاليه، ظل يسير ويسير حتى أقسم أنني رأيته يختفي في الظلمة.
ودون
تفكير مني دخلت الشاليه بسرعة أبحث عن تلفوني ومفاتيحي. سحبتهم من فوق
الطاولة وخرجت بسرعة، ركبت السيارة وانطقلت هاربا وأنا لا أكاد أصدق عيني.
وفي الطريق فتحت الإذاعة على القرآن الكريم وأنا أهلوس بيني وبين نفسي ..
هل ما رأته عيناي صحيح؟ هل كان جن؟ هل كان أنس؟ هل كان من أهل الأرض؟ ماذا
كان هذا الرجل؟ ومن أين أتى ؟ وماذا كان يريد؟

مسكت تلفوني، فكرت أتصل بالشرطة ولكن ماذا أقول لهم؟ فكرت أتصل في أخواني .. في أحد منكم ولكن من سيجيب علي في هذه الساعة؟
انطلقت
عجلات سيارتي في الخط السريع على غير هدى، وعلى أثير إذاعة القرآن الكريم.
بينما أخذ الفجر يرسم خطوطه الأولى في السماء معلنا نهاية ليلة غريبة
وبداية يوم جديد.


أخذ الأصدقاء يهزون رأسهم غير مصدقين ونحن
نجتمع في ديوانية فهد، وبدأت التعليقات والنكات تنهال عليه وهو يطرق رأسه
في الأرض وكأن لسان حاله يقول: علمت بأن لا أحد سيصدقني. الجميع ظن بأن
فهد يتوهم أو ربما هو يدعي ما سرده علينا من قصة لا تدخل العقل حتى لا
نطالبه بالمزيد من الرحلات إلى شاليهم والنوم هناك كما اعتدنا كل صيف.
ولكن شيء ما في داخلي كان يشك بأن قصة فهد حقيقية، وأن هناك شيء مفقود
بالقصة لم يذكره فهد يؤكد كلامه ولكن لسبب ما آثر على كتمانه ..!

جلس
الجميع في جلسة دائرية يلعبون الكوت، وفهد من ضمنهم. لا أعرف ما الذي
جعلني أسحب تلفون فهد وأتعبث فيه .. دخلت على ستوديو الصور، وأول صورة
ظهرت لي .. كانت لرجل حنطاوي اللون يرتدي دشداشة سوداء، وجهه يميل للزرقة
كالمخنوق، وعيناه ناعستان، الصورة التقطت في شاليه فهد .. بتاريخ ليلة
البارحة !






إنتهى



شكرا لكم

bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fersnealgedz.123.st
 
الجزء الثاني لقصة الرعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الروش كول :: المنـتدى الادبــــي :: منتدى لغة الضاد-
انتقل الى: